ايام زمان

كان لى فيما مضى أصدقاء كان بيننا رنات هاتف او سؤال كان عن الاحوال
احدهما كان ضابطا و الاخر كان عالما و الثالث كان معلمى و الرابع كان بائعا متجولا
و كنت لا اهتم بدين احدهما او ما كان علمانيا و ليبراليا او مسلم متشدد اخوانى او سلفى او غيرهم


كنا نلتقى و نتسامر سويا على شاطىء نيلى الخالد


اه عندما كان


كان لنا رئيسا حكم لحقبه من الزمان كنا كثيرا نغتابه و كثيرا نلقى عليه النكات و كثيرا كنا نلومه على اخطاءه


ليت يعود هذا الزمان


و لكنه كاااان دمثا طيب الاخلاق خلوقا كريما نحبه لانه كان لنا مثال


كنا نتعلم منه و احيانا نوبخه بشعر منا او حتى بكلام


لكنه كان لنا ابا و صديقا و دربا اه انها ايام


كنا دائما ننعته بالافراح مبارك و نصفه فى الطرقات مبارك و ننشد لها فى عيد الميلاد


اواه انها ايام


الان فاين نحن الان
فلا نجد حتى فى ذكر التاريخ له ازمان و لا فى صفحات كتاباتى مكان و لا حتى كائن من كان


عاد كل منا لاصله و انفجر البئر على اخره كفوهة لبركان


اخرج من قبيح الزمم و نفوس ضاعت و الهمم و ناس قتلت من امم خيرتهم ماتوا بزماان


لكنها ايام رحم الله امرأ عرف قدر نفسه
و خيرنا من لزم الدار ليأن بكاؤه كهمهمات الحمام


و اليوم خرج علينا اناس فرقونا و مزقوا اوصالنا و فرقونا لشعب ليس بها ايمان


فتبا لاناس نسوا ذكر ايات الرحمن و خلفوا خلفا للشهوات اقرب بمكان فقولوا لزمانكم اه انها ايام


محفوظ بحقوق النشر :::: محمد عبدالغنى عبدالحميد سيد ::: باتذكرك بالخير


اهداء لرجل وحشنا جدا فى هذا الزمان هو ::::: محمد حسنى مبارك ::::


اللى يزعل منى هو حر بس كل واحد و اصله و انا كنت احب هذا الرجل

لسه فاكره

قال لسه فاكرة بحبها
لسه فاكرة ده كان زمان

ده انا كنت قصة فى بحرها
قولى للزمان عود يا زمان

لو كنت فاكرانى بحبك
كل ده كان من زمان

لما كنت اشعر بطيفك
يضىء لى كل المكان

لما باسرح فى خيالى
الاقيكى نسمة و حب هان

قالوا عليا فيكى مجنون بحب هذا الحنان
قالوا عاشق بين ايديكى دوبيه بضحكة جنان

قدرت اهجر كل كونك
قدرت ابعد عن ظنونك

قدرت انسى قلب خان

فاكرة لما كنت باكتب سطور كانت متلخبطة
سطر فوق و الثانى تحته و خطوط مشخبطة

كنت بارسم صورة ليكى
كان فيها قلب و كن الحمام

قدرت اهجر كل كونك
و دنيتك و حتى ظنونك
قدرت ابعد و يهون اللى كان

قال لسه فاكرة ان دلالها بحر هجر و كله الالام
بابعت رساله فيها اسمك و بفكرك باللى كان

...... محمد عبدالغنى عبدالحميد سيد ..... محفوظ بحقوق النشر ... رومانسيات القرن الحالى 25/8/2016