مجـلة خواطـر وقصـائد أنامل الشعـراء: رَفِقَا بقلبى / بقلم الشاعر/ محمد عبدالغني







خاصُّ بِالْمُسَابَقَةِ عَامِّيَّةُ
مُحَمَّدُ عبدالغنى عَبْدالحَمِيد سَيِّدِ
رَفِقَا بقلبى 201009422754




اينعت فى فَلَكَهَا زهرتى و اقبلت
تَرسُّمَ خطوطا تُرْتَدَى
مِنْ رِدَاء الشَّوْقِ نَغْمًا
تُفْتَدَى بِقُلَّبِهَا حُبًى و عشقى و معبدى




رَاقَتْ اليا و عَلِيًّا دنيتى كَمْ أناخت
مِنْ حَمَلِهَا الكاهل
يا دَنِيَّا أنتى كَمْ نهرتى كى تعبثى
لَهُوَّا بِقُلَّبِ ارتأها المقصد




عَلَ أَنَا مَشْدُوهُ بِروحِكَ
مُقْتَدَى و عِلْك بِسَوْطِ شَقَائِكَ تَرْعَدُ
مَلَلْتِكَ و مَلّ قلبى فأنتهى فَمَا
نَهَّيْتِ عَنِ الْهَوَى عَشِقَا بِكَ




كَمَا أناخت لى الْبَعيرَ حَمَلَهَا و
كَمْ تُزَيِّدَ الْهَمُّ حَمَلَا مُثْقَل
رَدَّى الْيا صبابتى فَلَنْ تعهدى و
لَنْ تَفِيقُ بِغَدَرِكَ قصتى




احببتك كَرَجُلِ يُهْوَى غَانِيَةُ
تَرَاقَصْتِ باطرافها كى تُعْتَدَى
و مَقْتَكَ اُنْتُ عَلِيًّا تلاقيا و
بُرِئَتْ مِنْ خطاياى كَمْ تعهدى




كم خنثتى بوعود راقية وكَمْ ذَرَفْتِ
فى حُبِكَ دِمَاءُ اوردى
رَدِيئةُ الْهَوَى عَشِقْتِ
سُلْطَانيا تَرَاوُغَيْنِ بِالْكَلِمِ كمن يركض




تَحْتَ الثَّرَى رايْت الانس
مَقْبُورَةُ مترامية بعد اِحْتِضَارٍ موصد
وكم رايْتُ فى جِمَالَكَ يا فانية
الًا عظاما نخرت هنا تَرْبِضُ




يا زهرتى كَمْ ارحتى نفوس جاثية
راودتنى كروح تتقرب
بِرِيَاحِ نفسَى اه يا نفس دانيا
اروحتها بالحب سكرا مطرد




سَطَرْتِكَ بِجُمَلٍ و خُطُوط
عَارِيَّهُ لِاُسْتُبِينَ قُبْحُكَ انا قَدْ اِرْشَدْ
مَا بُرِئَتْ مِنْ خَطَايَا عَارِيَةٍ
و مَا برئتى بِتُهْمَةٍ لَا تقرب




كَمْ ظَالِم يَهْوَاكَ عَشِقَا
مُتَناهِيَا مُنَ ى الْفُؤَادِ ان لَا تنتهى
و قَدْ نُسِّيَتْ خَالِقَا ربانيا
صَرْصَر بِريحِكَ الْقُلُوبِ و اِرْعَدْ




فِيَا مَظْلُومٌ لَا تسالنى مَا هى ان
الهى هُوَ حسبى و مقصدى
فَبَيْننَا يَوْم التَّلاقَى يوم يَدَعُوا
الْمُنادَى يا مَظْلُومِ رَدِّ الْمُعْتَدَى




اين مُلُوكِ الارض ودع سلطانيا دَعَ
مُلَبِّ خَرُّ سُاجُدًا واشهدى
الْيَوْمُ قَرِيبٌ و الامل
مُتَرَامِيًا عَلَى طَرَائِقِ الظُلَمِ هنا تَفَرُّدِ




فاض دمعى ببكاءا قاسيا رد حق اغتصب
مما اعتدى
رَفِقَا بقلبى اصدقاء الْمُعَبَّدَ
فَمَا الْخَطَايَا الَا عَهِدَا مَا مقصدى




رَفِقَا يا دُنْيَا فَقَدْ كَلَّتْ
معاصمى و اِنْتَهَيْتِ مِنْ حَديثِ ابجدى
رَفِقَا و لَا لائمى فى الْهَوَى
عَشِقَا عَاشَ دُرُوبُ الالم كَرَافِضِ




لملم جراحى يا صديقى كَمْ أشتكى و
كَمْ بِكَيْتَ بَحْر دَمْعِ يَنْشُدُ




/////// مُحَمَّدَ عبدالغنى عَبْدالحَمِيد سَيِّدِ /////// 13 / 2 /
2016 /// 201009422754 /// رُومَانْسِيَّاتُ الْقُرَنِ الحالى ///// رَفِقَا بقلبى
//////


مجـلة خواطـر وقصـائد أنامل الشعـراء: رَفِقَا بقلبى / بقلم الشاعر/ محمد عبدالغني: رَفِقَا بقلبى اينعت فى فَلَكَهَا زهرتى و اقبلت تَرسُّمَ خطوطا تُرْتَدَى   مِنْ رِدَاء الشَّوْقِ نَغْمًا تُفْتَدَى بِقُلَّبِهَا حُبًى و...